السيد محمد حسين الطهراني

186

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

به باطن نفس ما چون هست كافر * مشو راضى بدين اسلام ظاهر ز نو هر لحظه ايمان تازه گردان * مسلمان شو مسلمان شو مسلمان بسى ايمان بود كان كفر زايد * نه كفر است آن كزو ايمان فزايد ريا وسُمْعَه وناموس بگذار * بيفكن خرقه وبر بند زنّار چو پير ما شو اندر كفر فردى * اگر مَردى بده دل را به مَردى مجرّد شو ز هر إقرار وإنكار * به ترسازاده‌اى ده دل به يكبار [ 1 ] حتّى يصل إلى قوله : يكى پيمانه پر كرد وبه من داد * كه از آب وى آتش در من افتاد

--> [ 1 ] - يقول : « إنّ هناك كافراً كامناً في باطننا ، فلا تقنع أو تطمئنّ بظاهر إسلامك . وجدّد كلّ لحظة إيمانك ، وكن مسلماً من جديد ، كن مسلماً كلّ لحظة . رُبَّ إيمان يلد كفراً ، كما ليس بكفر ذاك الذي يزيدك إيماناً . دع الرياء والسمعة والناموس ( الجاه ) ، وألقِ بخرقة الزاهد واطوِ زنّاراً . وكن كشيخ طريقتنا في الكفر وحيداً ( الكفر بالعلائق والقيود . . . ) ، وإن كنت ذا رجولة فأعطِ قلبك لرجل . وصِرْ مجرّداً من كلّ إقرار وإنكار ، واعشق بكلّ وجودك وليد الترهّب ( أي المرشد الكامل ) » .